آخر الأخبار

نسرين طافش : لو لم أكن ممثلة سأعمل في مجال الرقص !

صرحت الفنانة نسرين طافش لو لم أكن ممثلة كان من الممكن أن أختار العديد من المهن.. كان من الممكن أن أعمل في مجال الرقص أو أعمل مدربة يوجا أو ممكن أكون “شيف” لاني أحب المطبخ كثيرا أو أكون كاتبة لاني أحب القراءة والكتابة كثيرا.

يصفها المقربون منها بالثقافة وسعة الأفق للتعلم من كل شيء حولها وإفادة غيرها بالعلم ، ذلك لتميزها بالتواضع وحبها لاكتساب المعرفة و المزيد عن الحياة . ففي حالة هذه الفنانة فنحن أمام نموذج متكامل للنجمة الحقيقية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ينم عن الاحترام ، التواضع ، الجمال وشمول المعرفة ! عن موضوعات تتجاوز الفن عرف عن النجمة العربية نسرين طافش قوة الشخصية وتقديمها أعمالا مميزة اهتمت فيها بمخاطبة المرأة وتقديم رسائل ضمنية لها بهدف دعمها و تسليط الضوء على مشاكلها ، لكن ما لا يعرفه البعض عن نسرين أيضا اهتمامها الكبير بمجال التنمية الذاتية و اجتهادها المستمر على تطوير نفسها ، بالإضافة الى شخصيتها المثقفة الواعية . لذلك ، كانت لنا مقابلة معها لنتعرف أكثر على هذا الجانب الذي بتنا نراه مؤخرا إلى جانب معرفة رأيها في المشهد الفني الحالي في الوطن العربي والمرأة العربية وإنجازاتها . فكان هذا اللقاء المشوف مقدمة الحوار من مجلة إلى العربية ..


مثلك الأعلى ومقولة تؤمنين بها؟ نسرين طافش: استلهم النجاح والسعادة من نماذج كثيرة وليس من شخصا واحدا، لإنني من الممكن أن أتعلم من طفل صغير البهجة أو أتعلم الاسترخاء من القطط وأن أعطي وقت لنفسي أكثر لأهتم بنفسي، كما أستلهم أيضا من أساتذتي بالمعهد أو حكماء، وفي الحقيقة أتعلم من تجارب كل الناس.

ما رأيك بالمرأة العربية اليوم وما الذي يميزها عن المرأة الغربية؟ وأنتِ كممثلة وامرأة يافعة، ما هي الرسالة التي توجهينها للمرأة من خلال عملك؟ نسرين طافش: المرأة العربية استطاعت أن تكسر الكثير من القيود على مدار السنوات الماضية، والآن ندخل حقبة جديدة من تطور حياة المرأة العربية. وحتى ان كان هذا التطور بطيء فهو بالفعل موجود ومحسوس. نستطيع أن نستهل حقبة جديدة للمرأة العربية في مجتمعاتنا التي كانت بطبيعتها مجتمعات أمومية وفقا للتاريخ، ونحن قادرون على خلق توازن بين أدوار الرجال والنساء. وبالنسبة لأعمالي، أعتقد أن جميع الشخصيات التي لعبتها قدمت رسالة للمرأة، لإنني أؤيد تقديم الأعمال التي تحتوي على رسائل هادفة وليست هذه فقط التي تقوم على الترفيه بل أحبذ الجمع بين الترفية والفن الهادف. في مسلسل “جلسات نسائية” على سبيل المثال، قدمت شخصية الأم العزباء التي استطاعت أن تكون مستقلة وحرة ومبدعة، كما قمت بدور الفتاة الريفية التي تدافع عن أبسط حقوقها في مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، وقمت بدور الفتاة الشعبية في مسلسل “الانتظار”، كما قدمت دور المرأة التي تعاني من مشاكل الانجاب وتحاول تحقيق ذاتها من خلال العمل، كما قمت بدور السلطانة “صُبح” التي كانت أحد الأسباب غير المباشرة لانتقال الحكم للأمويين في الأندلس. لذلك فإن كل عمل قدمته كان ينطوي على رسالة للمرأة، وبه قصة نجاح وتشجيع وإلهام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق